Thursday, April 30, 2020

رغم الحرب وغلاء الأسعار تحافظ الأجواء الرمضانية على بعض محاسنها في الشمال السوري

تبقى العادات والأجواء الرمضانية ملازمة للسوريين بمأكولات ومشروبات مميزة اعتادت الأسر السورية على  وجودها على مائدة الإفطار حتى في المخيمات وأماكن النزوح.

وكل قرية لها عادات وتقاليد رمضانية خاصة بها، فذاك البائع من مدينة كفرنبل اصطحب معه ما تشتهر به مدينته من المعجنات والكعك المعروك المحشي بالجنة البلدية.

أما بلدة كفرومة التي تشتهر بصناعة السوس، حيث ينتشر بائعوه بكثرة في شوارع مدينتي أطمة وقاح الحدوديتين مع تركيا، فيبيعونه بعربات مزخرفة تحيط بها الورود التي تسر الناظرين لكسب الزبائن.

ويتحدث أبو محمد وهو نازح من ريف إدلب الجنوبي بحرقة عن عجزه مع عشرات العائلات الفقيرة عن تأمين طعام الإفطار لأطفالهم الذين يحلمون ببعض حبات الخضار والفواكه على مائدة الإفطار التي تغزوها صحون البرغل والأرز فقط.

أسواق كغير عادتها في السنوات السابقة من الازدحام والتباهي بكثرة المأكولات، نتيجة قلة العمل والفقر الشديد الذي حل بمئات العائلات التي كانت ميسورة الحال، فأصبحوا نازحين في خيمة بسيطة أو سخروا تفكيرهم بتأمين آجار المنزل الذي يستأجروه.

The post رغم الحرب وغلاء الأسعار تحافظ الأجواء الرمضانية على بعض محاسنها في الشمال السوري appeared first on وكالة ستيب الإخبارية.



from https://stepagency-sy.net/2020/04/30/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a1/

from
https://stepagency0.tumblr.com/post/616834731414355968

No comments:

Post a Comment